• مجتمع اعمال الشرقية يشهد النسخة الخامسة عشرة لحفل الإستقبال

    28/11/2010

     شهد إطلاق رؤية سمو امير المنطقة للشرقية "عاصمة للصناعات الخليجية"
    مجتمع اعمال الشرقية يشهد الثلاثاء النسخة الخامسة عشرة لحفل الإستقبال السنوي بالغرفة
    الحفل شهد مبادرات رائدة وشكل تظاهرة مميزة لرجال الاعمال
     

    يطل حفل الاستقبال السنوي لرجال الأعمال والذي تقيمه غرفة الشرقية للمرة الخامسة عشرة الثلاثاء 30 نوفمبر 2010 على قطاع الاعمال والمهتمين به ليشكل منبراً سنوياً وتظاهرة شكلت لوناً متميزاً لأجندة اهم المناسبات السنوية التي تقام بالمنطقة الشرقية.
     وفي حين ظل شهر رمضان المبارك موعداً لإقامة الحفل لعدد من السنوات إختلف الحال منذ العام الماضي حيث أصبح هذا الإحتفال يتزامن موعده مع نهاية العام كما حدث منذ العام الماضي 2009 حتى لا تتعارض مع الإجازة السنوية في قطاع التعليم بالمملكة.
     واكتسبت هذ المناسبة أهمية خاصة في السنوات الأخيرة، وبدأت أهميتها في التزايد مع رعاية و تشريف سمو أمير المنطقة وسمو نائبه لفعالياتها، حيث أطلق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد خلاله عددا من أبرز "مبادراته" التنموية، الدافعة إلى "استنفار" وحفز طاقات أبناء وأهالي المنطقة، خاصة رجال وسيدات الأعمال، وتحديد "معالم" العمل العام بالمنطقة، إنطلاقاً من رؤيته ومبادرته لجعل الشرقية "عاصمة للصناعات الخليجية"، وغيرها من المبادرات المجتمعية.
    وشكلت هذه التظاهرة أيضاً فرصة لان يتعرف قطاع الاعمال بشكل مباشر على على تطلعات أمير المنطقة الشرقية الإستثمارية وجعلها واقعاً معاشاً تتواءم وهذه الرؤية ، وقد تحققت الكثير من هذه التطلعات خلال السنين الماضية فحين تحدث سمو امير المنطقة في احد حفلات الإستقبال للغرفة عن ضرورة التوسع في الإستثمارات الفندقية فلعلمه بحاجة المنطقة والرؤية التنموية المتوقعة وهذا ما تحقق وبدأت المنطقة تستقبل خلال السنوات الثلاث الماضية إستثمارات سياحية وفندقية لا يستهان بها .

    وغير بعيد عن ذلك تبني سموه لشعار "الشرقية عاصمة الصناعات الخليجية" قبل سنوات عدة من خلال منبر الحفل السنوي وبالفعل تحدث سموه عن التهيئة لإستقبال إستثمارات صناعية ضخمة ،وأثبتت الأيام أن الشرقية أصبحت موئل رؤوس الأموال المحلية والأجنبية وخاصة في الإستثمارات الصناعية الموجهه لقطاعات الطاقة اهتمام سموه باللقاء مع رجال الأعمال، وحرص سموه على "الحديث" إليهم حول أهم قضايا العمل العام في المنطقة، ورؤيته لدور القطاع الخاص، ومحاور مشاركتهم في الخدمة الوطنية، خاصة ما يتعلق بمسيرة التنمية، والتطور الحضاري والاجتماعي للمنطقة الشرقية.
    ويقول رئيس غرفة الشرقية عبدالرحمن بن راشد الراشد أن الغرفة تعطي أولوية في توجهاتها إلى العمل على تحقيق التفاعل المستمر مع قضايا مجتمعها باعتبارها "منبر" القطاع الخاص، و"بيت" رجال وسيدات الأعمال، لافتا إلى أهمية هذا التواصل على نحو خاص في "المناسبة" التي يلتقون فيها سنويا .
    وأعرب الراشد عن ترحيب الغرفة بمشتركيها، مؤكدا اهتمام مجلس إدارة الغرفة بحضور جميع المشتركين وتواجدهم في المناسبة، لما يشكله حضورهم من إثراء للعمل العام في المنطقة، ولما يعكسه من حرص القطاع الخاص على التفاعل مع المجتمع، وعلى التواصل والتعارف وتوطيد العلاقات الاجتماعية فيما بين رجال الأعمال، مشيرا إلى أن الحفل يعد مناسبة لاجتماع كافة أعضاء الغرفة ومشتركيها، وأنه يخدم عملية تواصل الغرفة مع المشتركين من جهة، وتواصل الغرفة ومشتركيها مع مختلف الأجهزة والمؤسسات والهيئات الحكومية والأهلية من جهة أخرى، تعزيزا لعلاقات الغرفة بكافة الجهات في المنطقة الشرقية، وتأكيدا لدورها في خدمة المجتمع. 

حقوق التأليف والنشر © غرفة الشرقية